فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1867

151 -فأول من ينبغي أن نبتدئ بذكره منهم من قام بالقراءة بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واؤتمّ به فيها؛ إذ هي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، [9/ ظ] ودار هجرته، ومبعثه ومحشره. ومعدن الأكابر من الصحابة وتابعيهم؛ وإذ بها حفظ عنه الآخر من أمره صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.

152 -وهو نافع «1» بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني مولى

(1) ترجمته في السبعة لابن مجاهد/ 53، المعارف/ 528، معرفة القراء الكبار 1/ 89. غاية النهاية 2/ 330. الجرح والتعديل 8/ 457. تهذيب الكمال 3/ 1404. ميزان الاعتدال 4/ 242. التقريب 2/ 295، وغيرها.

هو إمام كبير في القراءة، مجتمع على إمامته فيها، وجلالة قدره. وأما في الحديث: فقال ابن أبي حاتم: ثقة، الجرح والتعديل 8/ 457.

وقال ابن معين: ثقة، تاريخ يحيى بن معين 2/ 602.

وقال ابن المديني: لا بأس به، ميزان الاعتدال 4/ 242.

وقال الإمام أحمد: كان يؤخذ عنه القراءة، وليس بشيء في الحديث، تهذيب الكمال 3/ 1404.

وذكره البخاري بدون جرح ولا تعديل، التاريخ الكبير 8/ 87.

وذكره ابن حبان في الثقات، تهذيب الكمال 3/ 1404.

أقول: إن استعراض أقوال هؤلاء الأئمة، مع ملاحظة أن الجرح لا يقدم على التعديل إلا إذا كان مفسر السبب (مقدمة ابن الصلاح/ 140، شرح نخبة الفكر لابن حجر/ 54) يعطينا أن نافعا الإمام الكبير، الثبت في القراءة، لا ينزل حديثه عن درجة الحسن لذاته، المحتج به.

وعليه فليس يليق بمرتبة هذا الإمام أن يدرج اسمه بين الضعفاء في كتاب المغني للذهبي 2/ 693.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت