فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1867

337 -وهو حمزة «1» بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الزيات الفرضي مولى بني تيم الله يكنى أبا عمارة.

338 -وهو من الطبقة الثالثة بعد الصحابة، وله سنّ يحتمل أن يلقى من تأخّر موته منهم ببلده، لأن محمد بن عليّ الكاتب نا قال حدّثنا ابن مجاهد قال: نا ابن أبي الدنيا، قال: قال محمد بن الهيثم المقرئ: أخبرني الحسن بن بكار أنه سمع شعيب ابن حرب يقول: أمّ حمزة الناس سنة مائة «2» .

339 -فهذا يدل على أنه قد أدرك ببلده عبد الله بن أبي أوفى، ورأى أنسا؛ لأن عبد الله توفي بالكوفة سنة ست وثمانين «3» ، وأنسا توفي سنة إحدى وتسعين «4» ، غير

-وعبد الله بن عمرو بن أبي أمية تقدم.

-قال ابن الجزري في غاية النهاية (1/ 258) : توفي فيما قاله الأهوازي وغيره سنة تسعين ومائة.

(1) ترجمته في طبقات ابن سعد 6/ 385، التاريخ الكبير للبخاري 3/ 52، 1 المعارف لابن قتيبة/ 259، الجرح والتعديل 3/ 210، تاريخ يحيى بن معين 2/ 134، رواية الدقاق عن ابن معين/ 54، رواية الدارمي عن ابن معين/ 102، تهذيب الكمال 1/ 331، معرفة القراء 1/ 93، وقال: كان إماما حجة، قيما بكتاب الله تعالى، حافظا للحديث، الكاشف 1/ 254، وقال: وثقه ابن معين، غاية النهاية 1/ 261، تهذيب التهذيب 3/ 27، التقريب 1/ 199، وقال: صدوق زاهد ربما وهم.

أقول: بل التوثيق أليق به، كيف! وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، والعجلي، وابن حبان وقال فيه ابن سعد: صدوق صاحب سنة. وقال النسائي: ليس به بأس.

(2) ابن أبي الدنيا اسمه عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو بكر، البغدادي، صدوق حافظ، مات سنة إحدى وثمانين ومائتين. التقريب 1/ 447، تهذيب الكمال 2/ 736.

-محمد بن الهيثم بن حماد، أبو عبد الله، قاضي عكبرا، ثقة ثبت، مات سنة تسع وسبعين ومائتين. تاريخ بغداد 3/ 362، غاية 2/ 274.

-الحسن بن بكار لم أجده.

-شعيب بن حرب بن بسام، أبو صالح، البغدادي، ثقة، مات سنة ست وتسعين ومائة. غاية 1/ 327، التقريب 1/ 352. والرواية في السبعة/ 74 به مثلها.

(3) التقريب 1/ 402.

(4) على خلاف. التقريب 1/ 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت