ذكر اختلافهم في سورة النمل «1» :
حرف:
قد ذكر في طس [1] قبل «2» .
حرف:
قرأ الكوفيون بشهاب [7] بالتنوين «3» . وقرأ الباقون بغير تنوين على الإضافة «4» . من لدن حكيم [6] «5» وبشرى [2] «6» ، ورءاها تهتزّ كأنها [10] «7» قد ذكر الاختلاف فيه.
حرف:
قرأ ابن كثير «8» : أو ليأتينني [21] بنونين: الأولى مفتوحة ومشددة «9» والثانية مكسورة مخففة «10» ، وكذلك في مصاحف أهل مكة «11» .
(1) وتسمى سورة سليمان عليه السلام. مكية وهي تسعون وثلاث آيات في الكوفي، وأربع بصري، وشامي، وخمس في المدنيين والمكي.
انظر: (السبعة) 478، و (البيان في عد الآي) 199، و (فنون الأفنان) 297.
(2) والوقف على طس تام. وقيل: كاف ولا يعده الكوفي آية، لأنه مستثنى من فواتح السور.
انظر: (مجاز القرآن) ، لأبي عبيدة معمر بن المثنى 2/ 97، و (المكتفي) 158 - 425، و (بشير اليسر) 25، و (نفائس البيان في شرح الفرائد الحسان) للعلامة القاضي ص 50.
(3) وذلك على القطع عن الإضافة، (وقبس) بدل من (شهاب) ، أو صفة له، بمعنى شهاب مقتبس.
(4) والإضافة على معنى (من) . انظر (إعراب القراءات) 2/ 143، و (معاني القراءات) 352، و (الكشف) 2/ 154، و (الهادي) 3/ 109. قال الشاطبي: شهاب بنون ثق.
(5) انظر: أول سورة (هود) .
(6) انظر: باب الإمالة من هذا الكتاب.
(7) انظر: باب الإمالة من هذا الكتاب.
(8) وحده من القراء السبعة. انظر: (السبعة) 479، و (المبسوط) 278، و (التيسير) 136.
(9) للتوكيد.
(10) للوقاية والفعل مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.
(11) انظر: (المقنع) 106. قال الشاطبي: وقل يأتنني دنا.