فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1867

2076 - واختلف عن نافع في كل ما تقدّم من الأسماء، والأفعال: فقرأت له في رواية ابن عبدوس عن أبي عمر عن إسماعيل «1» . وفي رواية ابن سعدان «2» ، عن المسيّبي.

وفي رواية القاضي «3» ، عن قالون. وفي رواية أبي عون «4» عن الحلواني عنه، وفي رواية الجماعة عن ورش ما خلا الأصبهاني وحده عنه جميع ذلك بين الفتح والإمالة سواء وقع حشوا، أو في فاصلة.

2077 - وحدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: كان نافع لا يفتح ذوات الياء ولا يميلها «5» ، نحو الهدى [البقرة: 120] والهوى [النساء: 135] والعمى [فصلت: 17] واستوى [البقرة: 19] وأعطى [طه: 50] وما أشبهه ذلك كانت قراءته وسطا من ذلك، وكذلك يحيى وموسى وعيسى وو الأنثى [البقرة: 178] ولليسرى وللعسرى ورآء [البقرة: 101] وونئا [الإسراء: 83] قال «6» : وقال المسيّبي: كان نافع لا يفتح ذلك كله، والأولى قول قالون وورش عن نافع.

2078 - وأقرأني ابن غلبون «7» عن قراءته في رواية أبي يعقوب عن ورش ما كان [من] «8» ذلك فيه راء اسما كان أو فعلا، نحو الذّكرى [الأنعام: 68] والبشرى [يونس: 64] وللعسرى ولليسرى وذكرى [الأنعام: 69] ويتورى [النحل: 59] [ومثواى] [يوسف: 23] وقد نرى [البقرة: 144] وأرئكم [الأعراف: 27] وما أشبهه، أو وقع في فاصلة في «9» سورة فواصلها «10»

(1) من الطريق الثاني.

(2) من الطرق: من التاسع عشر إلى الثاني والعشرين على التوالي.

(3) من الطريق الخامس والثلاثين.

(4) من الطريقين: الأربعين، والحادي والأربعين.

(5) أي يقرءوها بين بين.

(6) ابن مجاهد. وهو تتمة النص السابق في السبعة. انظر السبعة/ 145.

(7) من الطريق السادس والسبعين.

(8) زيادة يقتضيها السياق.

(9) سقطت (في) من م.

(10) في م: (فواصله) ولا تناسب السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت