فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1867

عن القوّاس «1» بتشديد النون «2» ، ونصب لعنة، وكذلك روى البزّي وابن فليح «3» عن ابن كثير، وبذلك قرأ الباقون.

حرف:

قرأ عاصم في غير رواية حفص وحمزة والكسائي: يغشي الليل النّهار [54] هاهنا، وفي الرعد «4» [3] بفتح الغين وتشديد الشين. وقرأ الباقون وعاصم في رواية حفص بإسكان الغين وتخفيف الشين «5» ، وروى ابن عتبة «6» وابن بكّار بإسنادهما عن ابن عامر «7» هنا بالتشديد وفي الرعد بالتخفيف.

حرف:

قرأ ابن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخّرات [54] برفع أربعة الأسماء، وقرأ الباقون بنصبها وكسروا التاء من مسخّرات؛ لأنها تاء جمع المؤنث «8» .

(1) هو: أحمد بن محمد النبال المكي المعروف بالقواس، إمام أهل مكة في القراءة، قرأ على قنبل والحلواني والبزي، من الطبقة السادسة، توفي عام 246 هـ. (معرفة 1/ 178 وغاية 1/ 123) .

(2) الوجه الثاني عن قنبل بتشديد النون ولكن لم يشتهر عنه. (التيسير) ص 91.

(3) هو: عبد الوهاب بن فليح المكي، قرأ على داود بن شبل، وهو صدوق، من الطبقة السادسة.

(معرفة 1/ 180، وغاية 1/ 480) قال الشاطبي:

وأن لعنه التخفيف والرفع نصه .. سما ما خلا البزي وفي النور أوصلا. انظر: ص 54.

(4) هي السورة الكريمة رقمها [13] آية [3] .

(5) وهما لغتان من (غشّى أغشى) انظر: (الكشف عن وجوه القراءات) 1/ 464 يقول الشاطبي:

ويغشى بها والرعد ثقّل صحبه. انظر: ص 54.

(6) انظر: (المستنير في القراءات العشر) ص 556 و (بستان الهداة) ص 564.

(7) وجه عن ابن عامر بتشديد الشين، ولكنه لم يتواتر عنه. انظر: (السبعة) 282، و (التبصرة) 510 و (التيسير) ص 92، و (النشر) 2/ 269.

(8) الرفع: على الابتداء في والشمس وما عطف عليها ومسخرات خبر، ويجوز جعل الواو حالا أي حالهما التسخير. والنصب: على عطفها على السموات قبلها، ونصب مسخرات على الحال. وجائز نصبها على إضمار فعل، كأنه قال (وتجرى الشمس والقمر والنجوم حال تسخيرها) ، أو تكون منصوبة ب جعل مقدرا فتكون هذه المنصوبات مفعولا أول مسخرات مفعولا ثانيا. وفيها انفرادة سبعية عن الإمام ابن عامر. ينظر: (معاني القراءات) ص 408، (حجة القراءات) ص 284، (الإتحاف) ج 512 و (الدر المصون) ص 5/ 343. وشاهد القراءة من الحرز قوله: وو الشمس مع عطف الثلاث كملا انظر: ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت