قرأ حمزة والكسائي: ليذكروا هاهنا [41] وفي الفرقان [50] بإسكان الذال وضمّ الكاف مع تخفيفها.
وقرأ الباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما «1» ، في الموضعين.
قرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص كما يقولون [42] بالياء وقرأ الباقون بالتاء «2» .
قرأ حمزة والكسائي عمّا تقولون [43] بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء «3» .
قرأ الحرميّان [30/ ب] وابن عامر وعاصم في غير رواية حفص يسبّح له [44] بالياء «4» ، وكذلك روى هبيرة من قراءتي وأبو شعيب القوّاس من قراءتي عن حفص «5» عن عاصم. وقرأ الباقون بالتاء، وكذلك قرأت في رواية هبيرة عن حفص «6» الاستفهامين في الموضعين وزبورا [55] قد ذكر قبل «7» .
قرأ عاصم في رواية حفص «8» : ورجلك [14] بكسر الجيم، وكذلك روى أبو زيد «9» عن المفضل عن عاصم.
(1) سكون الذال من (الذكر) وتشديدها من (التذكر) . قال الشاطبي:
وخفف مع الفرقان واضمم ليذكروا .. شفاء وفي الفرقان يذكر فصلا. انظر: المصدرين السابقين.
(2) انظر: (التيسير) 114، و (النشر) 2/ 307.
(3) يقول الشاطبي: يقولون عن دار وفي الثاني نزلا .. سما كفله. المصدرين السابقين.
(4) وجه من قرأ (تسبح) بالتاء، أنه حمله على تأنيث لفظ (السموات) ، ويشهد له: حرف عبد الله (سبحت له السموات) ، ومن قرأ بالياء، ذكر لأنه قد حال بينه وبين المؤنث ب (له) .
ولأنه تأنيث غير حقيقي. قال الشاطبي: أنث يسبح عن حمى شفا.
(الكشف) 2/ 48، و (التيسير) 114، و (النشر) 2/ 307.
(5) وهي رواية عن حفص من هذا الطريق غير مشتهرة.
(6) رواية أخرى عنه بالتاء، وعليها العمل. انظر: (التيسير) 114، و (النشر) 2/ 307.
(7) الأول في حرف (193) ، والثاني في الآية [163] (النساء) .
(8) انظر: (الجامع) ت طلحة ص 255، و (التيسير) 83، وفي الوجه تفرد سبعي عن حفص، وهو مذكور في (التيسير) 114. وعليه العمل. يقول الشاطبي، واكسروا إسكان رجلك عملا.
(9) انظر: روايته في: (التذكرة) 2/ 406، و (غاية الاختصار) 2/ 549.