فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 1867

وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر «1» ، قال: نا ابن صدقة «2» ، قال: نا أحمد بن جبير، قال: حدّثني أبو بكر عن عاصم ولا تصاعر [18] بالألف، لم يرو ذلك عن أبي بكر أحد غيره «3» .

حرف:

قرأ نافع وعاصم في رواية حفص وأبو عمرو نعمه ظاهرة [20] بفتح العين وهاء مضمومة على التوكيد «4» والجمع، وقرأ الباقون بإسكان العين وتاء منونة منصوبة على التأنيث والتوحيد.

حرف:

قرأ أبو عمرو والبحر يمدّه [27] بنصب الراء، وكذلك روى ابن شاهي عن حفص عن عاصم لم يروه عنه غيره. وقرأ الباقون برفعها «5»

وأن ما يدعون من دونه [30] قد ذكر «6» .

حرف:

قرأ نافع وابن عامر وعاصم بخلاف عن أبي بكر «7» عن حفص وينزل الغيث هاهنا [34] وفي الشورى [28] بفتح النون وتشديد الزاي، وقرأ الباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي «8» ، وروى الجعفي عن أبي بكر هاهنا بالتخفيف، وفي الشورى [28] بالتشديد. وروى إسحاق الأزرق عنه وهبيرة عن حفص ضدّ ذلك هنا بالتشديد، وفي الشورى بالتخفيف «9» .

وليس في هذه السورة من الياءات المختلف فيهنّ شيء.

(1) أبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر، تقدم ص 50، وأبو بكر هو ابن مجاهد، وتقدم أيضا ص 53.

(2) أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، أبو بكر البغدادي، مشهور ثقة، روى عن ابن جبير، وعنه ابن مجاهد. غاية 1/ 119.

(3) يعني أحمد بن جبير، وإسناد الرواية صحيح، رجاله كلهم ثقات، ولا يعنى هذا أن الرواية مقروء بها، لخلوها من شرط التواتر.

(4) كذا في النسختين، وفي التيسير ص 176:"على التذكير"، وكذا النشر 2/ 347، وهو الصواب بدليل قوله بعد قليل:"منصوبة على التأنيث والتوحيد"، أي: على تأنيث"نعمة"وافرادها.

(5) التيسير ص 177، النشر 2/ 347.

(6) في سورة الحج: آية 62.

(7) كذا في النسختين، ولا بدّ من إضافة حرف العطف"الواو"لتصبح العبارة هكذا"عن أبي بكر وعن حفص".

(8) الآية التي في الشورى هي قوله (وهو الذي ينزل الغيث) (28) .

(9) اعتمد المصنف في التيسير ص 177 عن عاصم التشديد في الموضعين، وكذا ابن الجزري في النشر 2/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت