إلياسين بكسر الهمزة وإسكان اللام بعدها ووصلها بالياء.
قرأ نافع في رواية إسماعيل وفي رواية الأصبهاني عن أصحابه عن ورش لكاذبون اصطفى [152، 153] بوصل الألف على لفظ الخبر، ونا محمد بن علي قال: نا ابن مجاهد قال: أخبرني محمد بن عبد الرحيم عن أصحابه عن ورش «1» عن نافع لكاذبون اصطفى بغير همز ولا مدّ، وقال الأصبهاني في كتابه «2» : مفتوحة النون موصولة غير ممدودة، وهذا القول يحتمل أمرين: أن يكون أراد إسقاط همزة الاستفهام رأسا، وأن يكون أراد تبيينها ويجعلها كالمدّة من غير إسقاط لها، وإذا ابتدأ نافع من هذين الطريقين كسر الألف قال لنا ذلك: محمد بن علي عن ابن مجاهد عن ابن الأنباري «3» جميعا، وقال لي أبو الفتح عن قراءته على أصحابه: الابتداء في الروايتين بقطع الألف على معنى الاستفهام، وليس ذلك بشيء، وقرأ الباقون بقطع الألف في الوصل والابتداء على الاستفهام «4» .
في هذه السورة من ياءات الإضافة ثلاث إني أرى في المنام أني أذبحك [102] فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر «5» في رواية ابن بكّار وأسكنها الباقون «6» ستجدني إن شاء الله [102] فتحها نافع وأسكنها الباقون «7» .
وفيها من الياءات المحذوفات من الخط واحدة وهي لتردين [56] أثبتها نافع في رواية ورش «8» وهو قياس رواية العثماني عن قالون، وحذفها الباقون في الحالين والله تعالى أعلم.
(1) انظر السبعة ص 549، والإسناد صحيح.
(2) لم أجده فيما لدي من مصادر.
(3) لم يذكر ابن الأنباري ضمن شيوخ ابن مجاهد، فلعل ابن مجاهد روى عنه بواسطة.
(4) انظر الوجهين في النشر 2/ 360.
(5) "وابن عامر"سقطت من (م) .
(6) التيسير ص 187، النشر 2/ 360، ولم يشيرا إلى رواية ابن بكار.
(7) الإقناع 2/ 247.
(8) المبسوط ص 318.