قرأ ابن عامر تبارك اسم ربّك ذو الجلال [78] بواو بعد الذال نعتا للاسم، وكذلك في مصاحف الشاميين.
وقرأ الباقون ذي الجلال بياء بعد الذال نعتا للربّ «1» ، وكذلك في مصاحفهم، وأجمعوا على أن بعد الذال واوا في الحرف الأول وهو قوله: ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام نعتا للوجه، واتفقت مصاحف الأمصار على ذلك، وأمال ابن عامر في رواية ابن ذكوان فتحة الراء من قوله: والإكرام في الموضعين، وقرأهما نافع في رواية ورش من غير طريق الأصبهاني بين بين، وأخلص الباقون فتحها «2» .
ليس فيها ياء إضافة ولا ياء محذوفة مختلف فيها والله أعلم.
(1) انظر الكشف 2/ 303، المقنع ص 108.
(2) الإتحاف ص 406.