على عبد الباقي بن الحسين، في رواية هشام.
1901 - وحدّثنا الفارسي «1» ، قال حدّثنا أبو طاهر، قال: حدّثنا الحسين بن المهلب «2» ، قال حدّثنا محمد بن بسام، قال: حدّثنا الحلواني عن هشام بإسناده عن ابن عامر وجبت جنوبها بالإدغام كما روى عبد الباقي عن أصحابه عنه. وروى التّغلبي «3» ، وابن المعلى «4» ، وابن خرزاد «5» ، وابن «6» ، أنس عن ابن ذكوان ضد ذلك، فرووا
الإظهار في وجبت جنوبها [الحج: 36] والإدغام في نضجت جلودهم [النساء: 56] .
1902 - وأدغم الباقون «8» التاء في الجيم، وكذلك روى ابن شاكر «9» ، عن ابن عتبة عن أيّوب عن ابن عامر، وروى الحلواني «10» ، ومحمد بن سعيد البزاز جميعا عن خلاد عن سليم عن حمزة إظهارها عندها، وقالا: ويجيز الإدغام. وقال محمد بن «11» عيسى: قال خلّاد: ربما أدغم ذلك عند سليم، وربما [لم] «12» يدغم، قال:
ونحن ندغمه.
(1) تقدم هذا الإسناد في الفقرة/ 1266.
(2) في ت، م: (محمد) بدل (المهلب) وهو تحريف؛ لأنه لا يوجد في شيوخ عبد الواحد بن عمر، ولا في تلاميذ محمد بن العباس بن بسام من اسمه الحسين بن محمد. انظر غاية النهاية 1/ 475، 2/ 157. وقد تقدم اسمه على الصواب في الفقرات/ 558، 1266، 1804.
(3) طريقه هو الخامس بعد المائتين.
(4) طريقه هو الثامن بعد المائتين.
(5) طريقه هو التاسع بعد المائتين.
(6) طريقه هو السابع بعد المائتين.
(7) في م: (روى) ولا يناسب السياق.
(8) وهم: أبو عمرو، والكسائي، وحمزة فيها عدا طريقي الحلواني عن خلاد.
(9) طريقه هو الثالث والعشرون بعد المائتين، وسيأتي نص روايته في الفقرة/ 1911.
(10) طريقا الحلواني هما الأربعون، والحادي والأربعون، كلاهما بعد الثلاث مائة. وأما البزاز فقد تقدم في الفقرة/ 1276 أن طريقه هذا ليس من طرق جامع البيان.
(11) تقدم في الفقرة/ 1083 أن هذا الطريق ليس من طرق جامع البيان.
(12) زيادة ليستقيم السياق.