فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1867

والعباس «1» ابن الفضل عن الحلواني عن قالون أن نافعا كان لا يدغم في القرآن شيئا إلا أتّخذتم [و] وما كان من الاتخاذ يدغمه، ويبين سائر القرآن.

1958 - وروى ابن جبير عن الكسائي عن إسماعيل «2» ، وعن المسيّبي «3» عن نافع: أنه أظهر الذال عند التاء في جميع القرآن، وهو غلط.

1959 - وقال «4» إبراهيم الكسائي عن قالون، عنه لتّخذت يبين الذال. وغلط الكسائي في ذلك؛ لأن القاضي «5» [83/ و] والقطري «6» ، والمدني «7» ، وغيرهم قالوا عن قالون عنه: لا يبين فسقطت «لا» عليه.

1960 - وروى ابن شنبوذ «8» ، عن ابن شاكر عن الوليد بن عتبة بإسناده عن ابن عامر أتّخذتم بإظهار الذال عند التاء في كل القرآن، والباقون «9» يدغمون الذال في التاء في جميع القرآن.

1961 - والأصل الثامن: هو مجيء الذال عند التاء ولا خاء قبلها، وجملة ذلك ثلاثة مواضع: في طه [96] فنبذتها، وفي المؤمن [27] والدخان [20] عذت بربّى فأدغم الذال في التاء فيهما أبو عمرو، وحمزة، والكسائي. واختلف عن نافع وابن عامر.

1962 - فأما نافع فروى إسماعيل عنه أنه أظهر فنبذتها وأدغم عذت

(1) تقدمت هذه الرواية في الفقرة/ 1913.

(2) من الطريق السابع.

(3) من الطريق التاسع والعشرين.

(4) وطريقه هو الخمسون.

(5) وطرقه هي: الثالث والثلاثون، والرابع والثلاثون، والخامس والثلاثون.

(6) وطريقه هو الثاني والخمسون.

(7) وطريقه هو الحادي والخمسون.

(8) وطريقه هو الثالث والعشرون بعد المائتين.

(9) وهم: نافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي، وسائر طرق أبي بكر عن عاصم سوى ما ذكره، وهي: السادس والعشرون، والسابع والعشرون، والثامن والعشرون، والثلاثون، والخامس والستون، ومن الثامن والستين إلى الثامن والثمانين على التوالي ما عدا الرابع والسبعين، والحادي والثمانين وجميع ذلك بعد المائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت