فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 1867

القرآن، جعلوه كموسى [البقرة: 51] وعيسى [البقرة: 87] ويحيى [آل عمران: 39] .

وروى المفضل عن عاصم فيما قرأته بقصر الاسم الأول من هذه السورة، والأول من سورة مريم، وهما قوله وكفلها زكريا [37] وعبده زكريا [مريم: 2] وما عداهما بالمدّ والهمز وبيان الإعراب، وبذلك قرأ الباقون في جميع القرآن، وقفوا الاسم الأول من هذه السورة بفعله «1» . وروى ابن مجاهد والنقّاش عن أصحابهما عن المفضل عن عاصم بقصر زكريا في جميع القرآن مثل ما يرويه حفص عنه.

حرف:

قرأ حمزة والكسائي فناداه الملائكة [39] بألف ممالة بعد الدال، وقرأ الباقون بتاء ساكنة بعدها «2» .

حرف:

قرأ ابن عامر وحمزة إن الله يبشّرك بيحيى [39] بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بفتحها «3» .

حرف:

قرأ حمزة والكسائي يبشرك في الموضعين هاهنا [39، 45] ، ويبشر المؤمنين في أول سبحان [9] والكهف [2] بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين «4» وتخفيفها في الأربعة، وقرأ حمزة وحده يبشر «5» [21] في التوبة، وإنا نبشرك [53] في الحجر وإنا نبشرك «6» [7] ولنبشر به المتقين في مريم [97] بتلك الترجمة في الأربعة أيضا.

وقرأ الباقون في الثمانية بضمّ أول الفعل وفتح الباء وكسر الشين وتشديدها «7» ، ويأتي الاختلاف في الموضع الذي في الشورى [23] هناك إن شاء الله تعالى.

ولا خلاف في التشديد في الثلاثة المواضع التي في الحجر، وهي أبشر تموني [54] وفبم تبشّرون [54] قالوا بشّرناك [55] .

(1) انظر: التيسير ص 87، النشر 2/ 239.

(2) انظر: التيسير ص 87، النشر 2/ 239.

(3) انظر: التيسير ص 87.

(4) في (م) "السين"وهو خطأ.

(5) اختصار لكلمة (يبشرهم) ، وفي (ت) "يبشرك"وهو خطأ.

(6) في (ت) و (م) "نبشر"مختصرة.

(7) انظر: التيسير ص 87، 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت