عن قنبل والبزّي، وأخطأ في العلة؛ لأن الهمزتين لم يلتقيا في ذلك بفصل اللام الساكنة بينهما «1» .
قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي حجّ البيت [97] بكسر الحاء، وكذلك روى ابن مجاهد عن أصحابه عن المفضل عن عاصم «2» ، ولم أقرأ به.
وقرأ الباقون بفتحها «3» .
وإلى الله ترجع الأمور [109] قد ذكر «4» .
قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [115] بالياء فيهما، وقرأهما الباقون بالتاء «5» . واختلف أصحاب اليزيدي في ذلك، فقال اليزيديون الأربعة أبو عبد الرحمن وإبراهيم وإسماعيل وأبو جعفر وأبو حمدون وابن شجاع وأبو شعيب وأبو خلاد عنه قال: قال أبو عمرو: ما أبالي بالياء أم بالتاء قرأتهما، وزاد أبو عبد الرحمن وأبو حمدون، قال: وكان يعني أبا عمرو يختار التاء، قال «6» ابن جبير في «جامعه» عنه كقول الجماعة وقال في «مختصره» عنه بالتاء.
وقال ابن سعدان عنه بالتاء، قال: وكان ربما قرأهما «7» بالياء، قال بالتاء أحبّ إليه.
وقال الأصبهاني عن ابن سعدان عنه: إن شئت بالياء [162/ ت] وإن شئت بالتاء. قال أبو عمرو: وأهل الأداء على التاء، وبذلك قرأت في جميع الطرق وبه آخذ «8» .
(1) المشهور عن ابن كثير إسكان لام (الأرض) وقطع الهمزة بعدها، ولم ينقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها إلا ورش وصلا ووقفا. انظر النشر 1/ 408، وحمزة في أحد الوجهين إذا وقف على (الأرض) ونحوها، فإنه ينقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها. انظر التيسير ص 41.
(2) لم أجد هذه الرواية في كتاب السبعة.
(3) وانظر: التيسير ص 90، النشر 2/ 241.
(4) في الفقرة السابعة والسبعين.
(5) انظر: التيسير ص 90.
(6) في (م) وقال.
(7) في (م) قرأها وهو خطأ.
(8) ذكر ابن الجزري الوجهين عن أبي عمرو: الغيب والخطاب، ثم صحح الوجهين ثم قال:
إلا أن الخطاب أكثر وأشهر وعليه الجمهور من أهل الأداء. انظر النشر 2/ 241.