149-فصل [في بيان أفضل صيغ الحمد] :
630-قال المتأخرون من أصحابنا الخراسانيين: لو حلف إنسان ليحمدنّ الله تعالى بمجامع الحمد -ومنهم مَن قال: بأجلّ التحاميد- فطريقه في برَ يمينه أن يقول: الحمدُ لله حمدًا يوافي نعمهُ، ويكافئ مزيدهُ.
ومعنى"يُوافي نعمه"أي: يُلاقيها، فتحصل معهُ؛ و"يكافئُ"بهمزةٍ في آخره، أي: يُساوي مزيدَ نعمه، ومعناهُ: يقوم بشكرِ ما زادهُ من النِعم والإِحسان.