1484- يُستحبّ تهنئةُ المولودِ لهُ، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاء عن الحسن1 [البصري] رضي الله عنهُ، أنَّه علَّم إنسانًا التهنئة، فقال: قُل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه2، ورُزقت برهُ.
1485- ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المهنئ، فيقولُ: باركَ الله لك، وبارَك عليك، أو: جزاك الله خيرًا، ورزقك الله مثلهُ؛ أو: أجزلَ اللهُ ثوابَك؛ ونحو هذا.
1 في أغلب الأصول:"الحسين رضي الله عنه"وهو الحسن البصري عند الطبراني وابن عساكر والسيوطي.
2 في نسخة: رشده.