القرية، قال: هل لكَ عليه من نعمةِ ترُبُّها؟ قال: لا، غيرَ أني أحببتُه في الله تعالى؛ قال:"فإني رسولُ الله إليك بأن الله تعالى قد أحبَّكَ كما أحببتَه فيه".
قلتُ:"مدرجتُه"بفتح الميم والراء: طريقهُ. ومعنى"تَرَبُّها"أي: تحفظها وتراعيها وتربيها كما يُربيها كما يُربِّي الرجلُ ولدهُ.
1366- وَرَوَيْنَا في كتابي الترمذي [رقم: 2008] ، وابن ماجه [رقم: 1442] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنهُ أيضًا، قال: قال رسُول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ عادَ مَرِيضًا، أوْ زَارَ أخًا لهُ في اللَّهِ تَعالى، ناداهُ منادٍ بأنْ طِبْتَ وَطابَ مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجنة منزلًا".