بِقُرَيْشٍ"ثلاثَ مراتٍ، ثم قال:"اللَّهُمَّ عليكَ بأبي جهلٍ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبيعَةَ"، وذكر تمام السبعةِ وتمام الحديث."
1579- وَرَوَيْنَا في"صحيحيهما" [البخاري، رقم: 4560؛ مسلم، رقم: 675] ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنهُ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعُو:"اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطأتَكَ على مُضر؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْها عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنيِّ يُوسُفَ".
1580- وَرَوَيْنَا في"صحيح مسلم" [رقم: 2021] ، عن سلمة بن الأكوع رضي اللهُ عنهُ، أن رجلًا أكل بشماله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"كُلْ بِيَمِينِكَ"، قال: لا أستطيعُ، قال:"لا اسْتَطَعْتَ"ما منعهُ إلا الكبرُ، قال: فما رفعَها إلى فِيْه. [مر برقم: 1190] .
قلتُ: هذا الرجل هو بُسْر -بضم الباء وبالسين المهملة- ابن راعي العير الأشجعي، صحابي. ففيه جواز الدعاء على مَن خالف الحكم الشرعي.
1581- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: 755] ، ومسلم [رقم: 453] ؛ عن جابر بن سمرةَ قال: شكا أهلُ الكوفة سعدَ بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه، فعزلَه واستعملَ عليهم....، وذكرَ الحديثَ، إلى أن قال: أرسل معهُ عمرُ رجالًا أو رجلًا إلى الكوفة يسألُ عنه، فلم يدعْ مسجدًا إلا سألَ عنه، ويُثنون معروفًا، حتى دخل مسجدًا لبني عَبْسٍ، فقال رجلٌ منهم يُقال له: أُسامة بن قتادة، يُكنى أبا سعدة، فقال: أما إذ نشدتنا، فإن سعدًا لا يسيرُ بالسريّة، ولا يَقسِمُ بالسويّة، ولا يَعدِلُ في القضية. قال سعد: أما والله لأدعونّ بثلاث: اللهمّ إن كان عبدُك هذا كاذبًا، قام رياءً وسمعةً، فأطلْ عمرَه، وأطلْ فقرَه، وعرّضْه للفتن، فكانَ بعد ذلك يقول: شيخٌ مفتون، أصابتني دعوةُ سعدٍ.