فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1010

وأما النظرة فهي: العين، يقالُ: صبيّ منظور، أي: أصابته العين.

1630- وَرَوَيْنَا في"صحيح مسلم" [رقم: 2188] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"العَيْنُ حَقٌ، وَلَوْ كانَ شيءٌ سابقَ القَدَرَ سبقتهُ العينُ، وإذا اسْتُغْسلْتم فاغْسِلُوا".

1631- قلتُ: قال العلماءُ: الاستغسالُ، أن يُقال للعائن، وهو الصائبُ بعينهِ الناظرُ بها بالاستحسان: اغسلْ داخلَ إِزارك مما يلي الجلد بماءٍ، ثم يُصبّ على الْمُعيَنِ، وهو المنظورُ إليهِ. وثبت عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان يؤمرُ العائنُ أن يَتوضأ، ثم يغتسل منهُ المعينُ. رواه أبو داودَ [رقم: 3880] بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلمٍ.

1632- وَرَوَيْنَا في"كتاب الترمذي" [رقم: 2058] ، والنسائي في"السنن الكبرى"كما في"تحفة الأشراف"، [رقم: 4327] ، وابن ماجه [رقم: 3511] ؛ عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنهُ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوّذُ من الجانّ وعين الإِنسان حتى نزلت المعوّذتان، فلما نزلتا أخذَ بهما، وترك سواهما. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.

1633- وَرَوَيْنَا في"صحيح البخاري" [رقم: 3371] حديث ابن عباس، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يعوذُ الحسن والحسين رضي الله عنهما:"أعيذُكما بكلماتِ اللَّهِ التامات، مِنْ كُلِّ شيطانٍ وهامةٍ، وَمِنْ كُلّ عينٍ لامةٍ"، ويقولُ:"إنَّ أباكُما كانَ يُعَوِّذُ بهما إسماعيلَ وإسحاق" [مر برقم: 706] .

1634- وَرَوَيْنَا في"كتاب ابن السني" [رقم: 207] ، عن سعيد بن حكيم رضي الله عنهُ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خافَ أن يُصيب شيئًا بعينه، قال:"اللَّهُمَّ بارِكْ فِيهِ وَلا تَضُرّهُ".

1635- وَرَوَيْنَا فيه [رقم: 206] ، عن أنسٍ رضي الله عنه، أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت