396 -فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلًا: (أَخْبَرَكَا) ... إِذْ كَانَ قال أوَّلًا: (حَدَّثَكَا)
397 -قُلْتُ وَذَا رَأْيُ الَّذِيْنَ اشْتَرَطُوا ... إِعادَةَ اْلإِسْنَادِ وَهْوَ شَطَطُ
398 -وَاخْتَلَفُوا إِنْ أَمْسَكَ الأَصْلَ رِضَا ... وَالشَّيْخُ لاَ يَحْفَظُ مَا قَدْ عُرِضَا
399 -فَبَعْضُ نُظَّارِ الأُصُوْلِ يُبْطِلُهْ ... وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثْيِنَ [1] يَقْبَلْهْ
400 -وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ فَإِنْ لَمْ يُعْتَمَدْ ... مُمْسِكُهُ فَذَلِكَ [2] السَّمَاعُ رَدّْ
401 -وَاخْتَلَفُوا إنْ سَكَتَ الشَّيْخُ وَلَمْ ... يُقِرَّ لَفْظًا، فَرآهُ الْمُعْظَمْ
402 -وَهْوَ الصَّحِيْحُ كَافِيًا وَقَدْ مَنَعْ ... بَعْضُ أولي الظَّاهِرِ مِنْهُ، وَقَطَعْ
403 -بِهِ (أبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ الرَّازِي) ... ثُمَّ (أبُو إِسْحَاقٍ [3] الشِّيْرَازِيْ)
404 -كَذَا (أبُو نَصْرٍ) وَقال: يُعْمَلُ ... بِهِ وَألْفَاظُ الأَدَاءِ الأَوَّلُ
405 -وَالْحَاْكِمُ اخْتَارَ الَّذِي قَدْ عَهِدَا ... عَلَيْهِ أَكْثَرَ الشُّيُوْخِ فِي الأَدَا
406 -حَدَّثَنِي فِي الْلَفْظِ حَيْثُ انْفَرَدَا ... وَاجْمَعْ ضَمِيْرَهُ إذا تَعَدَّدَا
407 -وَالْعَرْضِ [4] إِنْ تَسْمَعْ فَقُلْ أَخْبَرَنَا ... أو قَارِئًا (أَخْبَرَنِي) وَاسْتَحْسَنَا
408 -وَنَحْوُهُ عَنْ (ابْنِ وَهْبٍ) رُوِيَا ... وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ لَكِنْ رَضِيَا
(1) في نسخة (أ) من متن الألفية: (( المحققين ) ).
(2) في النفائس: (( فذاك ) ).
(3) بالصرف؛ لضرورة الوزن.
(4) قال البقاعي 248 / ب: (( والعرضِ - بالجر - عطفًا على قوله: اللفظِ، والمقول محذوف، أي: واختار في العرض هذا التفصيل وهو أنك: إن تسمع بقراءة غيرك إلى آخره، ويجوز أن يرفع على أنه مبتدأ وخبره جملة الشرط بتقدير رابط، أي: إن تسمع فيه، أي: إن تكن سامعًا فقل: أخبرنا، أو تكن قارئًا فقل: أخبرني ) ). وكذا في جميع النسخ الخطية، وفي النفائس، وفتح المغيث بالنصب.