748 -وَمَا بِهِ مُطْلَقًا الرَّاوِي انْفَرَدْ ... فَهْوَ الْغَرِيْبُ وَابْنُ مَنْدَةَ [1] فَحَدْ
749 -بِالإِْنْفِرَادِ عَنْ إِمَامٍ يُجْمَعُ ... حَدِيْثُهُ فَإِنْ عَلَيْهِ يُتْبَعُ
750 -مِنْ وَاحِدٍ وَاثْنَيْنِ فَالْعَزِيْزُ أَوْ ... فَوْقُ فَمَشْهُوْرٌ وَكُلٌّ قَدْ رَأَوْا
751 -مِنْهُ الصَّحِيْحَ وَالضَّعِيْفَ ثُمَّ قَدْ ... يَغْرُبُ [2] مُطْلَقًا أَوِ اسْنَادًا [3] فَقَدْ [4]
752 -كَذَلِكَ الْمَشْهُوْرُ أَيْضًا قَسَّمُوْا ... لِشُهْرِةٍ مُطْلَقَةٍ كَـ (( الْمُسْلِمُ
753 -مَنْ سَلِمَ الْحَدِيْثَ )) وَالْمَقْصُوْرِ ... عَلَى الْمُحَدِّثِيْنَ مِنْ مَشْهُوْرِ
754 - (( قُنُوتُهُ بَعْدَ الرُّكُوْعِ شَهْرَا ) )... وَمِنْهُ ذُوْ تَوَاتُرٍ مُسْتَقْرَا
755 -فِي طَبَقَاتِهِ كَمَتْنِ (( مَنْ كَذَبْ ) )... فَفَوْقَ سِتِّيْنَ رَوَوْهُ وَالْعَجَبْ
(1) يصحّ الوزن بالمنع من الصرف وإن كان صحيحاُ عند صرفه إلاّ أن هذا لا يُعدّ اضطرارًا كما ذهب إليه صاحب فتح المغيث 3 / 30 إذ هو موزون على أصله فلا ضرورة للإعراض عنه.
(2) ورد في نسخة (ب) من متن الألفية تعليقة نصّها: (( بالضم الراء -كذا - سواء كان ماضيه بالضم أو الفتح، والغريب الغامض من الكلام ) )وذيَّلها بقوله: (( بقاعي ) ).
قلنا: انظر: لسان العرب 1 / 429، وتاج العروس 3 / 456 (غرب) .
(3) بإدراج همزة (إسنادًا) ؛ لضرورة الوزن.
(4) في (ب) : (( فقط ) ).