493 -بَلِفْظِ مَا صَحَّ لَدَيْهِ لَمْ يُخَطْ [1] ... مَا صَحَّ عِنْدَ شَيْخِهِ مِنْهُ فَقَطْ
494 -أَجَزْتُهُ (ابْنُ فَارِسٍ) قَدْ نَقَلَهْ ... وَإِنَّمَا الْمَعْرُوْفُ قَدْ أَجَزْتُ لَهْ
495 -وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ الإِجَازَهْ ... مِنْ عَالِمٍ بِهِ [2] ، وَمَنْ أَجَازَهْ
496 -طَالِبَ عِلْمٍ (وَالْوَلِيْدُ) ذَا ذَكَرْ ... عَنْ (مَالِكٍ) شَرْطًا وَعَنْ (أبي عُمَرْ)
497 -أَنَّ الصَّحِيْحَ أَنَّهَا لاَ تُقْبَلُ ... إِلاَّ لِمَاهِرٍ وَمَا لاَ يُشْكِلُ
498 -وَالْلَفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ ... أو دُوْنَ لَفْظٍ [3] فَانْوِ وَهْوَ أَدْوَنُ
الرَّاْبِعُ: الْمُنَاوَلَةُ
499 -ثُمَّ الْمُنَاولاَتُ [4] إِمَّا تَقْتَرِنْ ... بِالإِذْنِ أَوْ لاَ، فَالَّتِي فِيْهَا إِذِنْ
500 -أَعْلَى الإْجَازَاتِ، وَأَعْلاَهَا إذا ... أَعْطَاهُ مِلْكًَا فَإِعَارَةً كَذَا
501 -أَنْ يَحْضُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ ... عَرْضًا وَهَذَا الْعَرْضُ لِلْمُنَاولَهْ
502 -وَالشَّيْخُ ذُوْ مَعْرِفَةٍ فَيِنَظُرَهْ [5] ... ثُمَّ يُنَاولَ [6] الْكِتَابَ مُحْضِرَهْ
503 -يقول: هَذَا مِنْ حَدِيْثِي [7] فارْوِهِ ... وَقَدْ حَكَوْا عَنْ (مَالِكٍ) وَنَحْوِهِ
504 -بِأَنَّهَا تُعَادِلُ السَّمَاعَا ... وَقَدْ أَبَى الْمُفْتُوْنَ ذَا امْتِنَاعَا
(1) قال البقاعي: (( مضارع خطاه: تخطية، أي: لم يتعدّ ولم يتجاوز ما صحَّ عند شيخه … ) ). النكت الوفية 259 / ب، وانظر: شرح السيوطي للألفية 258.
(2) في (أ) والنفائس: (( بها ) )والمثبت من بقية النسخ الخطية وأشار في فتح الباقي إلى ذلك الاختلاف 2 / 87.
(3) بعد هذا في مطبوعتي ع وف كلمة: (( قالوا ) )، وهي زيادة يختل معها الوزن.
(4) في نسخة س من شرح الألفية: (( المناولة ) ).
(5) و (6) (ينظره) و (يناول) منصوبة عطفًا على يحضر في البيت السابق.
(7) في نسخة ب من متن الألفية: (( من سماعي ) ).