فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2 الحارث: هو الحارث بن محمد بن أبي أسامة، داهر الإمام أبومحمد التميمي، البغدادي، صاحب المسند (186 - 282 هـ) . (الذهبي: تذكرة الحفاظ 2/ 619 - 620) .
3 القاسم: هو ابن عبد الرحمن، وهو شيخ المسعودي، فيكون المسعودي تارة روى عنه مباشرة، وتارة عنه بواسطة (الحكم بن عتيبة) .كما تقدم ص:178 تعليقة (6) .
4 هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي، أبو عبد الرحمن صدوق، سيء الحفظ جدا، من السابعة (ت248) عم. (ابن حجر: التقريب2/ 184، والتهذيب 9/ 301) .
5 الحكم هو: ابن عتيبة.
6 مقسم - بكسر أوله - ابن بجرة - بضم الموحدة وسكون الجيم - ويقال: نجدة - بفتح النون وبدال - أبو القاسم، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس، للزومه له، صدوق، وكان يرسل، من الرابعة (ت 101) وما له في البخاري سوى حديث واحد. /خ عم. (المصدر السابق 2/ 273، 10/ 288) .
7 ابن حجر: الإصابة 1/ 299.
8 محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، الحافظ الكبير - مطَيَّن، محدث الكوفة، كان من أوعية العلم، حدث عنه الطبراني وأبو بكر الإسماعيلي وغيرهم (202 - 297هـ) . (الذهبي: تذكرة الحفاظ 2/ 662) .
9 محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق، من العاشرة. / بخ ت. (ابن حجر: التقريب 2/ 197، وتهذيب التهذيب 9/ 381) .
10 عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، مقبول، من الثامنة /ت ق. (المصدر السابق 2/ 84، 8/ 137 وقال: ذكره ابن حبان في الثقات) .
قال:"مرّ حارثة بن النعمان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل - عليه السلام -، يناجيه، فلن يسلم، فقال جبريل - عليه السلام:"ما منعه أن يسلم، إنه لو سلم لرددت عليه، ثم قال: أما إنه من الثمانين"، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وما الثمانون؟". قال: يفر الناس عنك غير ثمانين يصبرون معك، رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة، فلنا رجع حارثة سلم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا سلمت حين مررت؟". قال:"رأيت معك إنسانا فكرهت أن أقطع حديثك، قال::فرأيته؟"قال: نعم، قال:"ذاك جبريل - عليه السلام -، وقد قال: فأخبره بما قال جبريل - عليه السلام -"1."
والحديث قال فيه الهيثمي:"رواه الطبراني والبزار بنحوه وإسناده حسن، رجالهم كلهم وثقوا وفي بعضهم خلاف"2.
وعند البيهقي بطريق مرسل وفيه راو لم أجد ترجمته3 عن حارثة بن النعمان: حزرت من بقي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين فقلت: مائة واحدة4.
وعند الواقدي: ويقال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انكشف الناس، قال لحارثة بن النعمان:"يا حارثة كم ترى الذين ثبتوا؟ قال: فلما التفت ورائي تحرجا، فنظرت عن يميني وشمالي فحزرتهم مائة، فقلت يا رسول الله هم مائة! حتى كان يوم مررت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يناجي جبريل عليه السلام عند باب المسجد، فقال جبريل - عليه السلام: من هذا يا محمد؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حارثة بن النعمان، فقال جبريل - عليه السلام: هذا أحد المائة الصابرة يوم حنين، لو سلم لرددت - عليه السلام -، فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما كنت أظنه إلا دحية الكلبي واقفا معك 5."
1 الطبراني: المعجم الكبير 3/ 257، والواقدي: المغازي 3/ 901.
2 مجمع الزوائد 9/ 314.
3 هو محمد بن عمرو بن خالد أبو علاثة.
4 (البيهقي: دلائل النبوة 3/ 45، وانظر: البلاذري: أنساب الأشراف ص: 364 - 365، وابن سعد: الطبقات الكبرى 3/ 487 - 488) .
5 (الواقدي: المغازي 3/ 900 - 901) .
ـ [مختار الديرة] ــــــــ [06 - 03 - 09, 05:25 م] ـ
حفظك الله وسددك شيخنا الفاضل
إذا فلا يعتد بتحسين الهيثمي كما في الرواية التي ذكرتموها برقم 76