120 -عن معاذ بن أنس رضي اللّه عنه (1) ، عن النبي ( أن امرأة أتته فقالت: يا رسول اللّه ! انطلق زوجي غازيا وكنت أقتدي بصلاته إذا صلى وبفعله كله، فأخبرني بعمل يبلغني عمله حتى يرجع، قال لها:"أتستطيعين أًن تقومي ولا تقعدي، وتصومي ولا تفطري، وتذكري اللّه ولا تفتري حتى يرجع"، قالت: ما أطيق هذا يا رسول اللّه فقال:"والذي نفسي بيده لو طُوِّقْتِيهِ ما بلغت العشر(2) من عمله". رواه أحمد عن رشدين (3) وهو ثقة عنده، عن ثوبان (4) ، عن زبان (5) ، عن سهل بن معاذ (6) ، عن أبيه . ومن هذه الطريق خرجه ابن عساكر، إلا أنه قال:"ما بلغت العشير من عمله".
(1) معاذ بن أنس الجهني الأنصاري، صحابي نزل مصر، وبقي إلى خلافة عبد الملك، بخ دت ق . تقريب التهذيب: ص 340.
(2) في المخطوط: العشور، والمثبت من المسند، لأنه الأنسب هنا.
(3) رشدين بكسر الراء-وسكون المعجمة ابن سعد بن مفلح المهري بفتح الميم وسكون الهاء، أبو الحجاج المصري، ضعيف، وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث، من السابعة، مات سنة ثمان وثمانين وله ثمان وسبعون سنة، ت ق . تقريب التهذيب: ص 103 .
(4) إقحام ثوبان هنا لعله سبق قلم من المؤلف أومن بعض النساخ لأنه غير موجود في المسند، وليس له ذكر في شيوخ رشدين ولا في تلاميذ زيان، والله أعلم .
(5) زبان بن فائد بالفاء البصري أبو جوين بالجيم المصري مصغر الحمراوي بالمهملة، ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته من السادسة، مات سنة خمس وخمسين، بخ دت ق . تقريب التهذيب: ص 105 .
(6) سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزيل مصر، لا بأس به إلا في روايات زبان عنه، من الرابعة، بخ د ت ق . تقريب التهذيب: ص 139 . ومن هنا يتبين ضعف هذا الحديث بهذا الطريق ولكنه يكون حسنا لغيره بالطريق الآتية عن الحاكم .
121-المستدرك: 2 /73، ووافقه الذهبي على تصحيح الإسناد .