55 -وفي الخبر: إن لله ملكا ينادي كل يوم لدوا للموت وابنوا للخراب2.
استبدل أيها المغرور، قصرك مع سرعة فنائه، بدار باقية قصورها عالية (2) . وأنوارها زاهية، وأنهارها جارية (3) ، وقطوفها دانية (4) ، وأفراحها متوالية .
56 -إن سألت عن بنائها، فلبنة فضة، ولبنة ذهب، ولا تعب فيها، كلا ولا نصب، وإن سألت عن ترابها، فالمسك الأذفر (5) .
(1) قال السخاوي: رواه البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة مرفوعا، وهو عند أحمد، والنسائي في الكبرى، وصححه ابن حبان، ثم شيخنا . انظر المقاصد الحسنة: 332 .
وقال علي القاري: قال الإمام أحمد: هو مما يدور في الأسواق ولا أصل له، انتهى .
الموضوعات الكبرى: ص 276 .
(2) اقتباس من سورة الحاقة: آية 22، وسورة الغاشية: آية 10 .
(3) اقتباس من سورة الغاشية: آية 12 .
(4) اقتباس من سورة الحاقة: آية 23 .
(5) المسك الأذفر: طيب الريح . لسان العم رب: 5/393 .
56-هذا إشارة إلى حديث رواه الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه طويل وفيه: قال:"يا رسول الله مم خلق الخلق ؟ قال: من الماء، قلت: الجنة ما بناؤها ؟ قال لبنة من فضة ولبنة من ذهب ملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران ! . الحديث . وقال: هذا حديث ليس إسناده بذلك القوي وليس هو عندي بمتصل، وقد روى هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي هريرة. سنن الترمذي، أبواب صفة الجنة: 4/80 ."
ورواه الإمام أحمد بإسناد آخر لا بأس به، المسند: 4/2 5 3- 5 5 3 و 2 36
ورواه الدارمي بنفس طريق أحمد في سننه، كتاب الرقاق، باب في بناء الجنة: 2/333
وموارد الظمآن، كتاب صفة الجنة، باب فيما في الجنة من الخيرات: ص 651 .
57-إشارة إلى حديث رواه الترمذي من حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه عن النبي ( قال:"إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر، ثم تشققت الأنهار بعدا. وقال: هذا حديث حسن صحيح، أبواب صفة الجنة 2/337 ."
-... والدارمي في سننه، كتاب الرقاق، باب في أنهار الجنة: 2 /337 .
-... وابن حبان في صحيحه . موارد الظمآن، كتاب صفة الجنة، باب في أنهار الجنة: ص 652.