وإن سألت عن خدمها، فالولدان المخلدون: (إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا، وإذا رأيت ثَمَّ رأيت نعيما وملكا كبيرا عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا(1) .
وبالجملة فكل ما ذكرت لك، هو كما جاء في الخبر، وإلا ففي الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر (2) .
(1) اقتباس من سورة الإنسان: آية 19 - 22 .
مسلم، رقم 2834، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، وباب في صفات الجنة وأهلها: 4/ 2180 - 2182 .
(2) اقتباس من حديث متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . انظر: فتح الباري: برقم 4233، كتاب بدء الخلق . باب ما جاء في صفة الجنة: 6/318 ؛ ورقم 4779، 0 478، كتاب التفسير، باب فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين: 5/8 1 5 - 6 1 5: ورقم 98 4 7، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى (يريدون أن يبدلوا كلام الله(: 13 / 465 . مسلم، برقم 4 282، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها: 4 /4 7 1 2 - 75 1 2 .