16 -وخرج ابن جرير في تفسيره، والحاكم، وصحح إسناده عن أبي راشد الحبراني (1) قال: وافيت المقداد (2) رضي اللّه عنه (3) جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة (بحمص ) (4) وقد فضل عنها (5) من عظمه (وهو) (6) يريد الغزو، فقلت (7) : لقد أعذر الله إليك فقال: أبت علي (8) سورة البعوث (9) ، قال الله تعالى: (انفروا خفافا وثقالا(10) .
(1) أبو راشد الحبراني بضم المهملة وسكون الموحدة، الشامي قيل: اسمه أخضر وقيل: النعمان، ثقة من الثالثة، بخ د ت ق، تقريب التهذيب: ص 405 .
(2) في ابن جرير والحاكم، زيادة: ابن الأسود فارس رسول اللّه ( .
(3) المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهراني، ثم الكندي، ثم الزهري المعروف بالمقداد بن الأسود، صحابي مشهور من السابقين، لم يثبت أنه كان ببدر، مات سنة ثلاث وثلاثين وهو ابن سبعين سنة، ع . تهذيب التهذيب: 10/285 - 287، وتقريب التهذيب، ص 405 .
(4) ما بين القوسين لابن جرير.
(5) في ابن جرير: عنه .
(6) في ابن جرير زيادة:"له".
(7) في الحاكم: ائت .
(8) في ابن جرير: أتت علينا.
(9) هكذا في جميع النسخ:"البعوث"وكذلك في تفسير ابن جرير، وفي الحاكم وغيره من التفاسير، البحوث بالحاء المهملة، وفي هامش (أ) : البحوث، بالحاء المهملة لا بالعين، كما قال ابن الأثير في نهاية الغريب، وحكى فيها ضم الباء.
وعن الفائق فتح الباء واللّه أعلم - هذا مكتوب من جهة الأسفل من المخطوطة، ومن جهة الأعلى - سميت سورة التوبة سورة البحوث، لما تضمنت من البحوث عن أسرار المنافقين وهو إثارتها والتفتيش عنها وهو جمع بحث، انتهى . (7/أ) .
وقال ابن الأثير: ورأيت في الفائق، سورة البحوث بفتح الباء فإن صحت، فهي فعول من أبنية المبالغة . النهاية في غريب الحديث: 1/99 . وانظر الفائق: 1 /82، ت علي عمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم .
(10) سورة التوية: آية 41 .
17 -مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الجهاد، 5/306 لإسناده صحيح ؛ وابن جرير في تفسيره، من طريق سفيان بن وكيع، ومن طريق عبد الأعلى، 10/85 ...