وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون . يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم . وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين . يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين(1) .
والآيات في هذا الباب كثيرة، واعلم أن فضائل الجهاد في سبيل الله لا تنحصر، وها (2) أنا أذكر منها ما يسره الله تعالى فصلا فصلا، والله المستعان .
فصل في أن الجهاد أفضل الأعمال بعد الإيمان والصلاة المكتوبة وبر الوالدين
62 -عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"سألت رسول الله (: أي الأعمال أفضل ؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي ؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي ؟ قال: الجهاد في سبيل الله". رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
(1) سورة الصف: آية 10 - 14 .
(2) في (أ) و (ع ) و ( م ) : هانا، بدون همزة، والتصحيح من النسخ الأخرى.
62-فتح الباري، برقم 27 5، كتاب مواقيت الصلاة، باب فصل الصلاة لوقتها: 2 / 9 ؛ وبرقم 2782 ؛ كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد والسير: 6 /3 ؛ وبرقم 0 597 ؛ كتاب الأدب، باب البر والصلة: 10 / 400 ؛ وبرقم 7534، كتاب التوحيد. باب وسمى النبي ( الصلاة عملا: 13/510.
ومسلم برقم 85 كتاب الإيمان . باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، 1 / 89 - 90 .
والترمذي في أبواب الصلاة: 1 / 112، وأبواب البر والصلة: 3/ 206 .
وأحمد: 1 /409 - 0 41 و 421 و 439 و 444 و 448، 451 .