فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 552

195 -وعن أنس رضي اللّه عنه، قال: انطلق رسول اللّه ( وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول اللّه (:"لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه(1) ، فدنا المشركون، فقال رسول اللّه (:"قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض،، قال عمير بن الحمام(2) : يا رسول اللّه ! جنة عرضها السموات والأرض ؟ قال:"نعم"، قال: بخ بخ، فقال رسول اللّه (:"ما يحملك على قولك: بخ بخ"؟ قال: لا واللّه يا رسول اللّه، إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال:"فإنك من أهلها"، فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن ثم قال: إن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل رضي اللّه عنه . رواه مسلم .

قوله: بخ بخ، بفتح الباء وإسكان الخاء المعجمة، وهي كلمة تقال: عند تعظيم الأمر وتفخيمه، تعجبا، ويقال فيها: بخ بخ بالخفض منونا.

والقرن: بفتح القاف والراء جميعا هو جعبة السهام .

(1) دونه، أي: قدامه، متقدما في تلك الشيء لئلا يفوت شيء من المصالح التي لا تعلمونها، انتهى . شرح النووي على صحيح مسلم: 13/45 .

(2) عمير بن الحمام بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم ابن الجموع بن زيد بن حزام الأنصاري الصحابي، شهد بدرا، واستشهد بها، وهو أول قتيل من الأنصار، انتهى . تهذيب الأسماء واللغات للنووي: 1 /2/39.

196-كتاب الجهاد: 1/82، بلفظ: ينادي مناد، أين المفجعون في سبيل اللّه ؟ فلا يقوم إلا المجاهدون . ورجاله ثقات إلا حوشب بن سيف السكسكي، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يقل فيه شيئا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت