فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 552

قال: سمعت رسول اللّه ( قال:"إن الشيطان قعد لابن أدم، بطريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك، ودين آبائك ؟ فعصاه، فأسلم، فغفر له، فقعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتذر دارك، وأرضك، وسماءك ؟ فعصاه فهاجر، فقعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد وهو جهد النفس، والمال، فتقاتل، فتقتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال ؟ فعصاه فجاهد"، فقال رسول اللّه (:"فمن فعل ذلك فمات، كان حقا على اللّه، أن يدخله الجنة(1) ، وإن غرق كان حقا على اللّه أن يدخله الجنة، أو وقصته دابة (2) ، كان حقا على اللّه أن يدخله الجنة". رواه أحمد، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي، وغيرهم .

203 -وقد روي من حديث جابر بنحوه، خرجه ابن عساكر وحسنه .

(1) في موارد الظمآن، زيادة هنا:"أو قتل كان حقا على اللّه أن يدخله الجنة".

(2) أي: رمت به، ودقت عنقه . انظر: المصباح: ص 668 .

205-رواه البزار بسند صحيح من حديث محمد بن حبيب المصري رضي اللّه عنه، كشف الأستار: 2/304، وقال الحافظ رحمه الله: مختلف في إسناده لأنه روى من طريق الوليد بن سليمان، عن ابن السعدي، عن محمد بن حبيب، عن النبي صلى اله عليه وآله وسلم، ومن طريق عبد اللّه بن العلاء بن زيد، عن ابن السعدي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، انتهى . التهذيب: 9/107 .

قلت: هذا الاختلاف لا يؤثر في متن الحديث، لأن ابن السعدي إما أن يكون سمعه بواسطة محمد بن حبيب المصري، فيكون روايته عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من مرسل الصحابة، وإما أن يكون سمعه من النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بعد ما سمعه بواسطة محمد بن حبيب المصري . لأن كليهما صحابي .

206-المصنف:5/317 .

207-كتاب الجهاد لابن المبارك: 1 /118، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 9/ 350 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت