فهرس الكتاب
240 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه (:"تضمن اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي، وتصديق برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل اللّه إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم، وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل اللّه أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل اللّه فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل". رواه البخاري ومسلم .
241 -وفي لفظ للبخاري:"ولوددت أنّي قاتلت في سبيل اللّه فقتلت ثم أحييت، ثم قتلت، ثم أحييت (ثم قتلت، ثم أحييت ثم قتلت ) ".
242 -وفي رواية لهما ولأبي داود:"تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيله، وتصديق كلمته، بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر وغنيمة".
الكلم بفتح الكاف وإسكان اللام هو: الجرح.
243 -وعن أبي هريرة أيضا قال: سمعت رسول الله ( يقول:"إذا خرج الغازي في سبيل الله جعلت ذنوبه جسرا على باب بيته فإذا خلَّفَه خلف ذنوبه كلها فلم يبق عليه منها مثل جناح بعوضة، وتكفل الله له بأربع، بأن يخلفه فيما يخلف من أهل ومال، وأي ميتة مات بها أدخله الجنة، وإن رده، رده سالما بما أصاب من أجر أو غنيمة، ولا تغرب شمس إلا غربت بذنوبه". رواه الطبراني، وقال: لم يروه عن زاهر إلا عصمة - يعني ابن المتوكل -(1) .
(1) عصمة بن المتوكل: قال العقيلي: قليل الضبط للحديث، يهم وهما، انتهى . الضعفاء الكبير: 3/ 340 .
244-كتاب الجهاد: 1/66- 67.