فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 552

105 -وعن أبي الخطاب (1) ، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه، أن رسول اللّه ( خطب الناس عام تبوك وهو مضيف ظهره إلى نخله فقال:"ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس، إن من خير الناس رجل عمل في سبيل اللّه على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجل(2) فاجر يقرأ كتاب اللّه لا يرعوي (3) إلى شيء منه". رواه النسائي والبيهقي في السنن .

106 -وعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال: كنت عند رسول اللّه ( فجاء رجل فقال: يا رسول اللّه، أي الناس خير منزلة عند اللّه عز وجل بعد أنبيائه وأصفيائه ؟ قال:"المجاهد في سبيل اللّه عز وجل بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة اللّه عز وجل وهو على متن فرسه أو آخذ بعنانه". قال: ثم من يا نبي اللّه قال:"فخط(4) بيده، وقال امرؤ بناحية يحسن عبادة اللّه عز وجل ويدع الناس من شره". قال: فأي الناس شر عند الله منزلة عز وجل ؟ قال:"المشرك بالله"، قال: ثم من ؟ قال:"ذو سلطان جائر يجور عن الحق وقد مكن له". رواه عبد الله بن المبارك ورجال إسناده ثقات إلا أن تَابِعِيَّهُ لم يسم .

(1) أبو الخطاب المصري، مجهول، من الثالثة، س . تقريب التهذيب: ص 404 .

(2) هكذا في كل النسخ، وهو جائز، واسم إنَّ ضمير الشأن.

(3) ارعوى عن القبيح، مثل ارتدع، انتهى . المصباح: ص 231 .

106-الجهاد لابن المبارك: 2/157 .

(4) عند ابن المبارك: فخبط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت