الصفحة 155 من 254

كانت السويد ـ أكثر بلاد أوروبا تحضرًا ـ تسأل نفسها هذا الأسبوع هذا السؤال الخطير .. لقد أبلغ مدرس الدين في إحدى المدارس عن تلميذتين حملت كل منهما من زميل لها في المدرسة، وطالب بفصل التلميذتين، والتلميذين!! ولكن ناظر المدرسة رفض فصلهم، ومنحهم الدرجات الكبرى في حسن السلوك!! وطرح الأمر على هيئة التدريس فأيدت الناظر، لأن المدرسة ليس لها أن تعاقب على شىء لم يعد المجتمع يعاقب عليه!! فضلا عن أن العلاقات الجنسية تدرس الآن للتلاميذ في مدارس السويد!! ورفع مدرس الدين الأمر إلى الحكومة واجتمع مجلس الوزراء برئاسة الأمير"بريتل"ولى العهد وأصدر قرارا برفض شكوى مدرس الدين ورفض مطالبته بفصل التلاميذ!! وقال الناظر مفسرًا ذلك بأن التلاميذ المذكورين متفوقون في الدراسة وسلوكهم العام حسن. وأنه ليس من حق أحد أن يرغمهم على الزواج ويكفى أنهم يعيشون معا في سعادة!. وقالت إحدى التلميذات الأمهات -وسنها 1 ص سنة-: إن الحمل والولادة قد عطلانى أنا وزميلى"أى صديقها"عن الدراسة قليلا فقط. أما الدين فإننا نحترمه، ولكننا نعارض آراءه التى أصبحت عتيقة!!". وقالت التلميذة الأم وصديقها: إن أملهما أن يشتغلا بالتدريس!!!"أ. هـ. ويكتب السيد إحسان عبد القدوس في هذا العدد، إنه لم يعد من حق رجل الدين أن يأمر بتحريم الرقص على المرأة. لم يعد من حقه أن يدع الطلاق معلقًا بإرادة الزوج. لم يعد من حقه أن يحرم ارتداء المايوه، فالمايوه أصبح حقيقة أقوى من هيئة كبار العلماء!!".. ثم يمضى السيد المهذب"!"في شرح حرية الرأى فإذا هى حرية الفتاة في مصادقة من تشاء، أما الزواج فنظام عتيق ينبغى أن نختار صلة أفضل منه، وتحت عنوان"بيت الطاعة وأركانه المنهارة"يقول المحرر التقدمى: ص _152"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت