2 -والوحدانية حقيقة ورد بها النص. وعند عرضها على العقل كما أمرنا الله، نجد أن إقرارها لا يوجب تناقضًا عقليًا بل إنكارها والقول بتعدد الآلهة أو المزج بين الألوهية والبشرية هو الذى يشكل تناقضًا عقليًا"لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"،"ليس كمثله شيء"،"و لم يكن له كفوا أحد".
3 -والمعجزات التى ورد بها النص. عند عرضها على العقل لا نجد أن تصور حصولها يوجب تناقضًا عقليًا لأنها من الممكنات، بل ادعاء استحالتها استحالة عقلية هو الذى يوجب تناقضًا عقليًا: لأن الذى خلق النواميس والطبائع من البديهى أن يستطيع خرقها.
4 -قضية البعث التى ورد بها النص. عند عرضها على العقل، كما أمرنا الله، لا نجد أن تصورها يوجب تناقضًا عقليًا بل القول باستحالة حدوث البعث استحالة عقلية هو الذى يوجب تناقضًا عقليًا"أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم".
5 -كذلك زعم القائلين بولادة الله لولد أو بولادته من والد. قد ورد النص باستحالة هذا الزعم. وعند عرض القضية على العقل كما أمرنا الله، نجد أن تصور ولادة الله من والد يوجب تناقضًا عقليًا لأنه يؤدى إلى أن يكون الله حادثا وممكنا وله كفؤ، والعقل يقطع أنه سبحانه قديم وواجب الوجود وليس له كفوا"قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا أحد".
كما أن تصور ولادة الله لولد يوجب تناقضًا عقليًا لأنه يجعل الله جزءا وبجعله متغيرا ويجعل له مثلا"ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه"-"ليس كمثله شيء"صدق الله العظيم
6 -ولكن في آية مثل قوله تعالى عن ذى القرنين"حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة"نجد أن نص هذه الآية، إذا أخذ ظاهره اللفظى،
ص _04 ص