فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 457

الخيل والإبل وما يجرى مجراهما، وإنما يذكر اغتباطهم بموته. وقد أحسنت الخنساء حيث تقول [1] :

فقد فقدتك طلقة واستراحت ... فليت الخيل فارسها يراها

بل يوصف بالبكاء عليه من كان يحسن في حياته [2] إليه كما قال الغنوىّ:

ليبكك شيخ لم يجد من يعينه ... وطاوى الحشا نائى المزار غريب

فهذه جملة إذا تدبّرها صانع الكلام استغنى بها عن غيرها، وبالله التوفيق.

(1) شواعر العرب: 18.

(2) فى ط: «من كان يحسن إليه في حياته إليه» والصواب ما أثبتناه عن ا، ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت