فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 457

وقلت:

سيقضى لى رضاك بردّ مالى ... ويعمد حسن رأيك كشف ما بى

وقلت:

وذقت مهوى النجم ريقا خصرا ... لو كان من ناجود خمر ما عدا

وقد تنعمت بنشر عطر ... لو كان من فارة مسك كان دا

والضرب الآخر: وهو أن يضيق به المكان أيضا، ويعجز عن إيراد كلمة سالمة تحتاج إلى إعراب ليتم بها البيت فيأتى بكلمة معتلة لا تحتاج إلى الإعراب، فيتمه به مثل قول امرىء القيس:

بعثنا ربيا قبل ذاك مخملا ... كذئب الغضا يمشى الضّراء ويتقى [1]

وقول زهير [2] :

صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو ... وأقفر من سلمى التّعانيق فالثقل [3]

ثم قال: [4]

وقد كنت من سلمى سنينا ثمانيا ... على صير أمر ما يمرّ وما يحلو [5]

وقال [6] :

لذى الحلم من ذبيان عندى مودة ... وحفظ ومن يلحم [7] إلى الشّرّ أنسج

مخوف كأنّ الطير في منزلاته ... على جيف الحسرى مجالس تنتجى [8]

وقوله [9] :

وأراك تفرى ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثم لا يفرى [10]

(1) مشى الضراء: هـ المشى فيما يواريك ممن تكيده وتختله.

(2) ديوانه 96.

(3) التعانيق والثقل: واديان.

(4) ديوانه: 96.

(5) صيرأمر: منتهاه وصيرورته.

(6) ديوانه 324.

(7) اللحمة: ما نسج عرضا.

(8) الحسرى: المعيية، تنتجى، من المناجاة.

(9) ديوانه 94.

(10) الخالق: الذى يقدر للقطع، وهو مثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت