فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 457

وقال العجير [1] :

حمّ الذرى مرسلة منها العرى

وقال سليك [2] :

إذا أسهلت خبّت وإن أحزنت مشت

وقال بشامة بن الغدير [3] :

هوان الحياة وخزى الممات ... وكلّا أراه طعاما وبيلا

وقال الراعى [4] :

سود معاصمها خضر معاقمها ... قد مسّها من عقيد القار تنصيل [5]

وقالت ليلى الأخيلية [6] :

وقد كان مرهوب السنان وبيّن ال ... لسان ومجذام السّرى غير فاتر

وقال ذو الرمة:

كحلاء في برج صفراء في نعج [7] ... كأنها فضة قد مسها ذهب

وقال عامر بن الطفيل:

إنى وإن كنت ابن فارس عامر ... وفى السرّ منها والصريح المهذّب

فما سوّدتنى عامر عن وراثة ... أبى الله أن أسمو بأمّ ولا أب

ولكنّنى أحمى حماها وأتقى ... أذاها وأرمى من رماها بمقنب

المقنب: جماعة الخيل.

ومثل هذا إذا اتفق في موضع من القصيدة أو موضعين كان حسنا، فإذا كثر وتوالى دلّ على التكلّف وقد ارتكب قوم من القدماء الموالاة بين أبيات كثيرة

(1) نقد الشعر: 27.

(2) نقد الشعر: 27.

(3) نقد الشعر: 27.

(4) نقد الشعر: 27.

(5) المعاقم: فقر في مؤخر الصلب، وملتقى أطراف العظام.

(6) نقد الشعر: 27.

(7) البرج: نجل العين وهو سعتها. والنعج: حسن اللون وخلوص بياضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت