فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 457

أخذه أبو تمام، فقال [1] :

قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ... ويبتلى الله بعض القوم بالنّعم

فزاد عليه لأنه أتى بضدّ المعنى.

وقال أبو تمام [2] :

رأيت رجائى فيك وحدك همّة ... ولكنّه في سائر الناس مطمع

فأخذه البحترى فاختصره، فقال [3] :

ثنى أملى فاحتازه عن معاشر ... يبيتون والآمال فيهم مطامع

وأخذه ابن الرومى، فقال:

به صدّق الله الأمانى حديثها ... وقد مرّ دهر والأمانى وساوس

وقال أبو تمام [4] :

رافع [5] كفّه لسبرى فما أح ... سبه جاءنى لغير اللّطام [6]

أخذه البحترىّ فزاد عليه في حسن اللفظ والسّبك فقال [7] :

ووعد ليس يعرف من عبوس ... بأوجههم أوعد أم وعيد

وقال الحنيف بن السّجف:

وفرقت بين ابنى هنيم بطعنة ... لها عاند يكسو السّليب إزارها

يعنى بالعاند: الدم فأخذه البحترى فزاد عليه في اللفظ، وقال [8] :

سلبوا وأشرقت الدماء عليهم ... محمرّة فكأنهم لم يسلبوا

على أن «محمرة» حشو.

وقال أبو تمام [9] :

(1) ديوانه: 316.

(2) ديوانه: 192.

(3) ديوانه: 76.

(4) ديوانه: 283.

(5) فى الديوان: رافعا، الموازنة: 139.

(6) السبر: الاختبار، واللطام: الضرب على الخد.

(7) ديوانه 172، الموازنة 139.

(8) ديوانه: 63.

(9) ديوانه: 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت