وقال البحترىّ [1] :
بيضاء يعطيك القضيب قوامها ... ويريك عينيها الغزال الأحور
وقوله [2] :
فحاجب الشمس أحيانا يضاحكها ... وريّق الغيث أحيانا يباكيها
وقوله [3] :
وللقضيب نصيب من تثنّيها
وقوله [4] :
أصابة برسوم رامة بعدما ... عرفت معارفها الصّبا والشّمال
وقوله [5] :
صفت مثل ما تصفو المدام خلاله ... ورّقت كما رقّ النسيم شمائله
وقوله [6] :
نثرت وردها عليه الخدود
أخذه آخر فقال:
وحياء نثر الورد على الخدّ الأسيل
وقوله [7] :
سحاب خطانى جوده وهو مسبل ... وبحر عدانى فيضه وهو مفعم
وقوله [8] :
أرجن علىّ الليل وهو ممسّك ... وصبحننا بالصّبح وهو مخلّق [9]
(1) ديوانه: 2122.
(2) ديوانه: 3192.
(3) ديوانه: 3212، وقبله: في حمرة الورد شكل من تلهبها
(4) ديوانه: 1582.
(5) ديوانه: 1632.
(6) ديوانه: 1381، وصدره: قطرات من السحاب وروض
(7) ديوانه: 22611.
(8) ديوانه: 1392.
(9) أرجن، بالتخفيف أى أثرن عليه الليل وأغرينه عليه. وفى رواية الديوان:
أرحن علينا الليل وهو ممسك ... وصبحنا بالصبح وهو مخلق