فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 457

وقال البحترىّ [1] :

بيضاء يعطيك القضيب قوامها ... ويريك عينيها الغزال الأحور

وقوله [2] :

فحاجب الشمس أحيانا يضاحكها ... وريّق الغيث أحيانا يباكيها

وقوله [3] :

وللقضيب نصيب من تثنّيها

وقوله [4] :

أصابة برسوم رامة بعدما ... عرفت معارفها الصّبا والشّمال

وقوله [5] :

صفت مثل ما تصفو المدام خلاله ... ورّقت كما رقّ النسيم شمائله

وقوله [6] :

نثرت وردها عليه الخدود

أخذه آخر فقال:

وحياء نثر الورد على الخدّ الأسيل

وقوله [7] :

سحاب خطانى جوده وهو مسبل ... وبحر عدانى فيضه وهو مفعم

وقوله [8] :

أرجن علىّ الليل وهو ممسّك ... وصبحننا بالصّبح وهو مخلّق [9]

(1) ديوانه: 2122.

(2) ديوانه: 3192.

(3) ديوانه: 3212، وقبله: في حمرة الورد شكل من تلهبها

(4) ديوانه: 1582.

(5) ديوانه: 1632.

(6) ديوانه: 1381، وصدره: قطرات من السحاب وروض

(7) ديوانه: 22611.

(8) ديوانه: 1392.

(9) أرجن، بالتخفيف أى أثرن عليه الليل وأغرينه عليه. وفى رواية الديوان:

أرحن علينا الليل وهو ممسك ... وصبحنا بالصبح وهو مخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت