وقوله [1] :
نزحت به ركىّ العين إنّى ... رأيت الدّمع من خير العتاد [2]
وقوله [3] :
ولين أخادع الزّمن الأبىّ
وقوله [4] :
فضربت الشّتاء في أخدعيه ... ضربة غادرته عودا ركوبا [5]
وقوله [6] :
تروح علينا كلّ يوم وليلة ... خطوب كأنّ الدّهر منهنّ يصرع
وقوله [7] :
ألا لا يمدّ الدّهر كفّا بسيىء ... إلى مجتدى نصر فتقطع للزّند
وقوله [8] :
والدّهر ألأم من شرقت بلؤمه ... إلّا إذا أشرقته بكريم
وقوله [9] :
تحملت ما لو حمّل الدّهر شطره ... لفكّر دهرا أىّ عبأيه أثقل
وقوله يصف قصيدة [10] :
تحلّ بقاع المجد حتى كأنّها ... على كلّ رأس من يد المجد مغفر [11]
لها بين أبواب الملوك مزامر ... من الذكر لم تنفخ ولا هى تزمر
وقوله [12] :
به أسلم المعروف بالشّام بعدما ... ثوى منذ أودى خالد وهو مرتدّ
(1) ديوانه: 78
(2) نزحت: أخذت ماءها. الركى: الآبار.
(3) ديوانه: 344، وصدره: سأشكر فرجة الليث الرخى
(4) ديوانه: 27.
(5) الأخدعان: عرقان في موضع الحجامة. والعود: البعير المسن.
(6) ديوانه: 290.
(7) ديوانه: 115، والموازنة: 112، وفى ط: يقطع من الزند.
(8) ديوانه: 308.
(9) ديوانه: 245.
(10) ديوانه: 160.
(11) المغفر: زرد من الدروع يلبس تحت القلنسوة.
(12) ديوانه: 122.