فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 457

(21الصناعتين)

ليس بتجنيس، وكذلك قول خداش بن زهير:

ولكن عايش ما عاش حتى ... إذا ما كاده الأيام كيدا

وقال الشّنفرى [1] :

وإنى لحلو إن أريد حلاوتى ... ومرّ إذا النفس العزوف أمّرت [2]

وقال العجير السّلولى [3] :

يسرّك مظلوما ويرضيك ظالما ... وكلّ الذى حملته فهو حامله

وقول الآخر:

وساع مع السلطان يسعى عليهم ... ومحترس من مثله وهو حارس

وقول تأبط شرا [4] :

يرى الوحشه الأنس الأنيس ويهتدى ... بحيث اهتدت أمّ النجوم الشّوابك [5]

وقول الآخر:

صبّت عليه ولم تنصبّ من كثب ... إن الشقاء على الأشقين مصبوب

ليس في هذه الألفاظ تجنيس وإنما اختلفت هذه الكلم للتصريف.

فمن التجنيس في القرآن قول الله تعالى: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمََانَ} .

وقوله عز وجل: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ} .

وقوله تعالى: {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصََارُ} .

وقوله سبحانه وتعالى: {وَالْتَفَّتِ السََّاقُ بِالسََّاقِ إِلى ََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسََاقُ} .

وقوله تعالى: {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ} .

وقوله عزّ وجل: {فَرَوْحٌ وَرَيْحََانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} ، الرّوح: الراحة، والريحان: الرزق.

(1) مهذب الأغانى: 571.

(2) رواية المهذب: «استمرت» .

(3) الأمالى: 2751.

(4) ديوان الحماسة: 231.

(5) أم النجوم: الشمس. والشوابك: النجوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت