(21الصناعتين)
ليس بتجنيس، وكذلك قول خداش بن زهير:
ولكن عايش ما عاش حتى ... إذا ما كاده الأيام كيدا
وقال الشّنفرى [1] :
وإنى لحلو إن أريد حلاوتى ... ومرّ إذا النفس العزوف أمّرت [2]
وقال العجير السّلولى [3] :
يسرّك مظلوما ويرضيك ظالما ... وكلّ الذى حملته فهو حامله
وقول الآخر:
وساع مع السلطان يسعى عليهم ... ومحترس من مثله وهو حارس
وقول تأبط شرا [4] :
يرى الوحشه الأنس الأنيس ويهتدى ... بحيث اهتدت أمّ النجوم الشّوابك [5]
وقول الآخر:
صبّت عليه ولم تنصبّ من كثب ... إن الشقاء على الأشقين مصبوب
ليس في هذه الألفاظ تجنيس وإنما اختلفت هذه الكلم للتصريف.
فمن التجنيس في القرآن قول الله تعالى: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمََانَ} .
وقوله عز وجل: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ} .
وقوله تعالى: {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصََارُ} .
وقوله سبحانه وتعالى: {وَالْتَفَّتِ السََّاقُ بِالسََّاقِ إِلى ََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسََاقُ} .
وقوله تعالى: {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ} .
وقوله عزّ وجل: {فَرَوْحٌ وَرَيْحََانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} ، الرّوح: الراحة، والريحان: الرزق.
(1) مهذب الأغانى: 571.
(2) رواية المهذب: «استمرت» .
(3) الأمالى: 2751.
(4) ديوان الحماسة: 231.
(5) أم النجوم: الشمس. والشوابك: النجوم.