فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 457

وقال النابغة [1] :

وأقطع الخرق بالخرقاء لاهية [2]

وقال غيره [3] :

على صرماء فيها أصرماها ... وخرّيت الفلاة بها مليل [4]

وقال قيس بن عاصم [5] :

ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة ... سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا [6]

وقال [7] :

وقاظ أسيرا هانىء وكأنما ... مفارق مفروق تغشين عند ما

وقال أمية بن أبى الصلت:

فما أعتبت في النائبات معتّب ... ولكنّها طاشت وضلّت حلومها

وقال أوس بن حجر:

قد قلت للركب لولا أنهم عجلوا ... عوجوا علىّ فحيوا الحى أو سيروا

وفيها:

عرّ عرائر أبكار نشأن معا ... خشن الخلائق عمّا يتّقى زور

وفيها:

لكن بفرتاج فالخلصاء أبت بها ... فحنبل فعلى سراء مسرور [8]

(1) نقد الشعر 98، ونسبه إلى مسكين الدارمى.

(2) الخرق: الفلاة الواسعة. والخرقاء: الناقة، وبقيته:

إذا الكواكب كانت في الدجى سرجا

(3) اللسان (ملل) ، ونسبه إلى المرار.

(4) الصرماء: المفازة التى لا ماء فيها، والأصرمان: الذئب والغراب، سميا بذلك لا نصرامهما عن الناس. والخريت: دليل الصحراء.

والمليل: الذى أحرقته الشمس.

(5) اللسان (شكل) .

(6) الحفز: الطعن بالرمح.

والحوفزان: اسم الحارث بن شريك الشيبانى، لقب بذلك لأن بسطام بن قيس طعنه فأعجله.

والأشكل: الأحمر.

(7) نقد الشعر: 97، وروايته فيه: «وفاض أسيراها به وكأنما» .

(8) فرتاج: موضع في بلاد طىء. والخلصاء: ماء في البادية. والحنبل: موضع في بنى تميم.

والسراء: اسم هضبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت