وقال القطامى:
فلما ردّها في الشول شالت ... بذيّال يكون لها لفاعا
وقال جرير [1] :
وما زال معقولا عقال عن الندى ... وما زال محبوسا عن الخير حابس [2]
وقال امرؤ القيس [3] :
بلاد عريضة وأرض أريضة ... مدافع غيث في فضاء عريض
وقال آخر:
وطيب ثمار في رياض أريضة
وقال حميد الأرقط:
مرتجز في عارض عريض
ومن أشعار المحدثين قول الشاعر [4] :
وسميته يحيى ليحيى ولم يكن ... إلى رد أمر الله فيه سبيل
تيممت فيه الفأل حين رزقته ... ولم أدر أنّ الفأل فيه يفيل
وقال البحترى [5] :
نسيم الروض في ريح شمال ... وصوب المزن في راح شمول
وهذا من أحسن ما في هذا الباب، وقال أبو تمام [6] :
سعدت غربة النوى بسعاد ... فهى طوع الإتهام والإنجاد
وهذا من الابتداءات المليحة، وقال فيها:
عاتق معتق من اللّوم إلا ... من معاناة مغرم أو نجاد [7]
(1) ديوانه: 326.
(2) ديوانه: 99.
(3) ديوانه: 108.
(4) معاهد التنصيص: 2083، ونسبهما إلى محمد بن عبد الله بن كناسة الأسدى، ورواية البيت الثانى هناك:
تفاءلت لو يغنى التفاؤل باسمه ... وما خلت فألا قبل ذاك يفيل
(5) ديوانه: 1602.
(6) ديوانه: 75.
(7) العاتق: بين المنكب والعنق.
والنجاد: خمائل السيف.