وقال أبو تمّام [1] :
خليلىّ من بعد الجوى والأسى قفا ... ولا تقفا فيض الدموع السواجم
وقلت:
أفى هذه الأيام زدت ولم تزد ... سناء تعالى فيه قدرك عن قدرى
وقلت:
أخو عزائم لا تفنى عجائبها ... والدّهر ما بينها تفنى عجائبه
تقضى مآربه من كل فائدة ... لكن من المجد ما تقضى مآربه
(1) ديوانه: 385.