فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 457

أتعرف أطلالا شجونك بالخال ... وعيش ليال كان في الزّمن الخالى [1]

الخال: موضع. والخالى، من الخلوة [2] .

ليالى ريعان الشّباب مسلّط ... علىّ بعصيان الإمارة والخال

يعنى أنه يعصى أمر من يلى أمره وأمره من ينصحه ليصلح حاله، وهو من قولهم:

فلان خال مال، إذا كان يقوم به ويصلحه.

وإذ أنا خدن للغوىّ أخى الصّبا ... وللمرح الذّيال واللهو والخال [3]

الخال هاهنا: من الخيلاء وهو الكبر.

إذا سكنت ربعا رئمت رباعها ... كما رئم الميثاء ذو الرثية الخالى [4]

الخالى: الذى لا أهل له.

ويقتادنى ظبى رخيم دلاله ... كما اقتاد مهرا حين يألفه الخالى

الخالى: الذى يقطع الخلا وهو النبات الرطب.

ليالى سلمى تستبيك بدلّها ... وبالمنظر الفتان والجيد والخال

الخالى: الذى يرشم على الخد شبيه الشامة.

وقد علمت أنى وإن ملت للصّبا ... إذا القوم كعّوا لست بالرّعش الخالى

الخالى: الذى لا أصحاب معه يعاونونه [5] :

ولا أرتدى إلا المروءة حلّة ... إذا ضن بعض القوم بالعصب والخال

الخال: ضرب من البرود.

وإن أنا أبصرت المحول ببلدة ... تنكبتها واشتمت خالا إلى خال

الخال: السحابة المخيلة للمطر.

(1) فى اللسان: «وعيش زمان كان في العصر الخالى» .

(2) فى اللسان: «الماضى» .

(3) الذى في اللسان: «وللغزل المريح ذى اللهو والخال» . المريح: الكثير المراح والنشاط، والذيال: الطويل الذيل.

(4) الرئم، من رئمت الناقة ولدها إذا عطفت عليه، ولزمته، والميئا: الأرض اللينة. والرئية: الحمق والفتور والضعف.

(5) فى اللسان: «المنخرب: الضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت