أتعرف أطلالا شجونك بالخال ... وعيش ليال كان في الزّمن الخالى [1]
الخال: موضع. والخالى، من الخلوة [2] .
ليالى ريعان الشّباب مسلّط ... علىّ بعصيان الإمارة والخال
يعنى أنه يعصى أمر من يلى أمره وأمره من ينصحه ليصلح حاله، وهو من قولهم:
فلان خال مال، إذا كان يقوم به ويصلحه.
وإذ أنا خدن للغوىّ أخى الصّبا ... وللمرح الذّيال واللهو والخال [3]
الخال هاهنا: من الخيلاء وهو الكبر.
إذا سكنت ربعا رئمت رباعها ... كما رئم الميثاء ذو الرثية الخالى [4]
الخالى: الذى لا أهل له.
ويقتادنى ظبى رخيم دلاله ... كما اقتاد مهرا حين يألفه الخالى
الخالى: الذى يقطع الخلا وهو النبات الرطب.
ليالى سلمى تستبيك بدلّها ... وبالمنظر الفتان والجيد والخال
الخالى: الذى يرشم على الخد شبيه الشامة.
وقد علمت أنى وإن ملت للصّبا ... إذا القوم كعّوا لست بالرّعش الخالى
الخالى: الذى لا أصحاب معه يعاونونه [5] :
ولا أرتدى إلا المروءة حلّة ... إذا ضن بعض القوم بالعصب والخال
الخال: ضرب من البرود.
وإن أنا أبصرت المحول ببلدة ... تنكبتها واشتمت خالا إلى خال
الخال: السحابة المخيلة للمطر.
(1) فى اللسان: «وعيش زمان كان في العصر الخالى» .
(2) فى اللسان: «الماضى» .
(3) الذى في اللسان: «وللغزل المريح ذى اللهو والخال» . المريح: الكثير المراح والنشاط، والذيال: الطويل الذيل.
(4) الرئم، من رئمت الناقة ولدها إذا عطفت عليه، ولزمته، والميئا: الأرض اللينة. والرئية: الحمق والفتور والضعف.
(5) فى اللسان: «المنخرب: الضعيف» .