و في الفصل التاسع عشر رقم -16 و 17- أن شابًا جاء إلى المسيح فقال له ( أيها الرجل الصالح ، فقال له لم تسميني صالحا ؟ لا صالح إلا الله ) وفي هذا اعتراف بالعبودية أيضًا .
و في الفصل -21 رقم 45 و 46- لما أرادوا أن يقبضوا عليه خافوا من الجموع لأنه كان عندهم نبيًا ، ففيه دليل على أن جموع المؤمنين بعيسى في زمانه لم يكونوا يعتقدون أنه إله أو ابن الله أو أحد الأقانيم الثلاثة ، بل كانوا يعتقدون أنه نبي فقط ، وهذا من أقوى الحجج على القائلين بإلوهيته لو كانوا يعقلون .
وفي الفصل -23- رقم -8- ( أما أنتم فلا تدعوا أحدًا سيدكم ، فإن سيدكم حتى المسيح واحد ) ففيه دليل على أن جموع المؤمنين بعيسى في زمانه لم يكونوا يعتقدون أنه إله أو ابن الله أو أحد الأقانيم الثلاثة ، بل كانوا يعتقدون أنه نبي فقط ، وهذا من أقوى الحجج على القائلين بألوهيته لو كانوا يعقلون .
وفي الفصل -23- رقم -8- ( أما أنتم فلا تدعوا أحدًا سيدكم ، فإن سيدكم حتى المسيح واحد ) ففيه دليل على أن المسيح عبد و أن السيد واحد و هو الله ، و قد ترجموا هذه الآية بالعربية و حرفوها على عمد ، فأوهموا أن المسيح هو السيد ، أما الترجمة الإنكليزية فهي سالمة من هذا الفساد .
وفيه أيضًا رقم -9- ( ولا تدعوا لكم أبًا على الأرض ، لأن أباكم واحد وهو الذي في السماء ) ، و من ذلك تعرف أن الأبوة البنوة بمعنى العلاقة بين الرب و العبد ثابتة في الإنجيل في جميع الناس ، لا خصوصية للمسيح في ذلك .
و في الفصل -24- رقم -36- ( أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلهما أحد من الناس ولا ملائكة السماء ، ولكن أبي وحده هو يعلمها ) فهذا دليل قاطع على أن تلك الساعة لا يعملها أحد إلا الله ، ففيه دليل على أن علم المسيح قاصر كسائر البشر ، و الله وحده هو الذي أحاط بكل شيء علما .