وفي رقم -48-: ( فكونوا أنتم كاملين ، كما أن أباكم الذي في السماء كامل )
وفي الفصل السادس رقم-1-: ( وإلا فليس لكم أجر عند أبيكم الذي في السماء ) .
[ مثال على تحريف أهل النصرانية لكتابهم ]
وفي الفصل السابع رقم -21- ترجمة كلمة ( لورد LORD ) هنا بلفظة رب ، إيهامًا للناس أن المسيح هو الله ، ولكن من تأمل بقية الآية يجدها تشهد على المسيح بالعبودية ، فالترجمة الصحيحة هكذا: ( ليس كل أحد يقول لي يا سيدي يدخل ملكوت السماء ولكن الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماء ) انتهت ترجمة الآية ، وقد تقدم أن إطلاق الأب على الله جاء في مواضع لا تحصى في الإنجيل ، وليس خاصًا بالمسيح .
[ التصريح بعبودية عيسى عليه السلام في الإنجيل ]
وجاء في الفصل -11- رقم -25- ( أحمدك أيها الرب رب السماء و الأرض ، لأنك أخفيت هذه الأشياء عن الحكماء و الفهماء و ألهمتها الأطفال ) .
وفي الفصل الرابع عشر -23- ( و بعدما صرف الجموع صعد إلى الجبل منفردًا ليصلي ) أقول: إذا كان هو الله أو جزءًا من الله ، فكيف يصلي فالصلاة لا تكون إلا من العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله كما قال تعالى في سورة فاطر -15- { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } ، وقال تعالى في سورة مريم { إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا } .
وفي الفصل الخامس عشر-21 إلى 28- قصة المرأة الكنعانية وفيها أمور:
الأول: نفي الرحمة و المحبة عن عيسى ! لو صحت الحكاية .
الثاني: التعصب الممقوت بحيث يعالج أبناء قومه و لا يعالج غيرهم ، مع أنه لا يخسر شيئًا !.
الثالث: التكبر القومي و الافتخار بالنسب و انتقاص الآخرين و جعلهم كلابًا .
الرابع: أن امرأة مشركة جاهلة ناظرته فغلبته .