ومن جملة عدوانه عليّ أنه حين تولى إدارة القسم رفض رسالة الدكتوراه التي اقترحها علي سلفه ، واشتغلت فيها أكثر من سنه تحت إرشاده ، فجاء هفنينك وادعى أن موضوع الرسالة قد ألف فيه عالم انكليزي في كامبريدج ، فقلت له: ليس لي علم بتأليف ذلك الإنكليزي ، ولم يؤلفه باللغة الألمانية التي ألفت أنا كتابي بها ، وكل أساتذة القسم الشرقي أنكروا عليه ذلك ، وبينما أنا كذلك إذ جاءتني دعوة من الإذاعة الألمانية في (برلين) بواسطة مدير إذاعة كولونيا للاستشارة في تأسيس إذاعة عربية ألمانية ، فنقلت إلى برلين طالبًا ومحاضرًا ومصححًا للإذاعة ، أو مرجعًا لغويًا -كما يسمى بالألمانية- وأتممت دراستي على يد الأستاذ هارتمن ، وكفاني الله شر هفنينك وصاحبه يعقوبي.
[ مسألة: في إبطال دعوى النصارى بصلب عيسى ]