وقد تم تأليفه في أقل من أربعة أيام ،وكان الفراغ منه يوم الأربعاء السابع والعشرين من ربيع الأول عند أذان المغرب سنة 1395 هـ ، أسأل الله بأسمائه الحسنى وبمحبتنا واتباعنا لنبيه محمد صلى الله عليه و سلم أن يجعلنه خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به كما نفع بأصله ،ويختم لنا بالحسنى ويجعل أسعد أيامنا يوم لقائه ، والحمد لله رب العالمين.