فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 1290

فالأول ذو التاء يعني ثاء التأنيث كغرفة و غرفات و صلاة و صلوات و كاتبة و كاتبات و فاطمة و فاطمات و لو كان مذكرا كطلحة و طلحات. و الثاني مال كان آخره ألف التأنيث المقصورة نحو ذكرى و ذكريات، و بشرى و بشريات، و حبلى و حبليات. و الثالث الاسم إذا صغر و كان لمذكر و لما لا يعقل، كدريهم و دريهمات، و غُزَيِّل و غزيلات. الرابع ألف التأنيث الممدودة، كحمراء و حمروات، و صفراء و صفروات. كل اسم علم مؤنث و إن لم تكن فيه التاء كزينب و زينبات، و هند و هندات. السادس وصف غير العاقل كقوله تعالى ( الحج أشهر معلومات ) ( أذكروا الله في أيام معدودات ) فإن معلومات جمع معلوم، و معدودات جمع معدود. هذه ستة يقاس فيها الجمع بالألف و التاء، و قد سمع من العرب جمع الحمام على حمامات و جمع السرادق على سرادقات، قال في اللسان السرادق ما أحاط بالبناء و الجمع سرادقات، قال سيبويه: جمعوه بالتاء و إن كان مذكرا حين لم يكسر و في التنزيل « أحاط بهم سرادقها » ، في صفة النار أعادنا الله منها سورة الكهف رقم 29. و قال ابن كثير في تفسيره و قال ابن جريج قال ابن عباس أحاط بهم سرادقها قال حائط من نار اهـ.

فإن قلت فكيف نجمع هذه الألفاظ أقول، إما القرار فيستغنى بجمع المقرر عن جمعه فيقال المقررات و هو داخل في القسم السادس مما تقدم، و أما البيان فيجمع على أبينة لأن فعالا يجمع على أفعله، و أما الخلاف فهو مصدر لا حاجة إلى جمعه فإذا أردنا كثرته نقول: خلاف كثير، أما جواز السفر فيجمع على أجوزة، و كل اسم يراد جمعه ينظر في قواعد جموع التكسير و يجرى عليها

قويم اللسانين -10-

53-فلان يريد مقابلة الرئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت