ثم قال ابن كثير، وقال الإمام أحمد وذكر سنده عن قيس بن طلق عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لَيسَ الفجر المُستَطِيل في الأفُق ولكن المُعترض الأحمر ) . ورواه الترمذي ولفظه: (كلوا واشربوا ولا يُهِيدَنَّكُم السَّاطِع المصعد فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر) .ثم ذكر ابن كثير روايات ابن جرير إمام المفسرين، لهذا الحديث.
الرواية الأولى: عن سُمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يغُرَنَّكم نِداء بِلال وهذا البياض، حتى يَنفَجِرَ الفجر أو يطلع الفجر) .
الرواية الثانية: عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا البياض العمود الصبح حتى يستطير) .
الرواية الثالثة:رواه مسلم في صحيحه باللفظ الذي رواه به ابن جرير.
الرواية الرابعة لابن جرير أيضا: عن محمد بن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الفجر فجران فالذي كأنه ذنب السَّرحان لا يُحَرِّم شيئًا، وإنما المستطير الذي يأخذ الأفق، فأنه يحل الصلاة ويحرم الطعام) وهذا مرسل جيد
قال محمد تقي الدين: ذَنب السَّرحان معناه ذنب الذئب لأنه يرفعه فيصير صاعدًا إلى فوق، فشبه الفجر الكاذب به.